تقرير بقلم فاي جيمس
من موقع HELLO! Magazine
كسرت ميلانيا ترامب صمتها إزاء الشائعات المنتشرة حول زوجها، دونالد ترامب، ومساعدته التنفيذية ناتالي هارپ، وهي الشائعات التي بلغت ذروتها في شهر أغسطس.
وتحدثت السيدة الأولى -وهي أم لابن واحد- عن تفاني ناتالي في العمل مع دونالد وعن الشائعات المحيطة بعلاقتهما الوثيقة، وذلك من خلال كبير مستشاريها، مارك بيكمان، الذي تحدث إلى الصحفية ستيلا إسكوبيدو يوم الأربعاء.
استهل مارك حديثه قائلاً: "إن الإعلام الليبرالي مثير للسخرية"، في إشارة منه إلى التغطية الإعلامية المكثفة للرابط القوي بين دونالد وناتالي. وأضاف: "إنهم لا يعرفون شيئاً عن الحياة الشخصية والخاصة للسيدة الأولى. بل إنهم لا يخصصون حتى وقتاً لاستضافتنا وتسليط الضوء على الإنجازات المذهلة التي حققتها سيدتنا الأولى".
وتابع مارك: "ما ينبغي عليهم فعله هو النظر في المرآة؛ لأنهم جميعاً يهاجمون شخصية مجتهدة وموهوبة وذكية للغاية مثل ناتالي هارپ".
وأردف قائلاً: "إنهم مهووسون بأخبار النميمة المتعلقة بالعائلة الأولى. وبوسعي أن أؤكد لكم -عن دراية مباشرة- أن الوقت قد حان ليتحلوا بمهنية الصحافة ويتوقفوا عن الانشغال بأخبار النميمة".
واختتم مارك حديثه بالقول: "الإعلام لا يعرف شيئاً عن حياة العائلة الأولى. نقطة انتهى. وما يفعلونه هو التركيز المفرط على قضايا النميمة بدلاً من المضي قدماً وتغطية الإنجازات الجوهرية التي حققتها السيدة الأولى والرئيس أيضاً خلال العام ونصف العام الماضيين".
من هي ناتالي هارپ؟
بدأت التغطية الإعلامية المتعلقة بالمساعدة -البالغة من العمر 35 عاماً- في شهر أغسطس، وذلك بعد أن أطلق السيناتور جون أوسوف تعليقاً ساخراً خلال تجمع انتخابي، قال فيه إن دونالد "لا يريد القيام بمهام منصبه"، بل "يريد بناء قاعة احتفالاته والسفر بصحبة ناتالي".
وقد دفع هذا التعليق الكثيرين إلى إيلاء اهتمام أكبر بشخصية ناتالي -التي تعمل مع دونالد منذ عام 2022- كما أثارت كلمات السيناتور رد فعل قوياً من البيت الأبيض على لسان مدير الاتصالات، ستيفن تشيونغ. كتب ستيفن على منصة "إكس": "لا بد أن يكون جون أوسوف أكبر خاسر بذيء في عالم السياسة. فبدلاً من الحط من قدر الأشخاص المجتهدين الذين يخدمون بلادهم، ينبغي على جون أن ينظر في أعماق نفسه ويسألها: لماذا أنت شخص بائس يكره هذا البلد؟".
وفي وقت لاحق، كشف موقع "ذا ديلي بيست" أن ناتالي كانت قد أرسلت رسائل ذات طابع شخصي للغاية إلى دونالد خلال فترة عملها في البيت الأبيض؛ تضمنت إحداها عبارة: "أريد أن تكون الأمور على ما يرام بيننا دائماً"، بينما جاء في رسالة أخرى: "أنت كل ما يهمني. لا أريد أن أخذلك أبداً. شكراً لكونك حارسي وحامِيَّ في هذه الحياة".
وفي غضون ذلك، غابت ميلانيا عن الحياة العامة لمدة شهر بين شهري يوليو وأغسطس، قبل أن تظهر في البيت الأبيض يوم 20 أغسطس للحديث عن حملتها "رعاية المستقبل" (Fostering the Future).
هدية دونالد بقيمة 45 ألف دولار
عادت العلاقة بين ناتالي ودونالد لتتصدر دائرة الضوء مجدداً بعد الكشف - عبر إفصاحات مالية - عن تقديمه هدية لها بقيمة 45 ألف دولار، بالإضافة إلى منح أموال لثلاثة موظفين آخرين.
تجدر الإشارة إلى أن الموظفين الفيدراليين لا يُسمح لهم بتلقي أي تعويضات تتجاوز رواتبهم، إلا أن المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، دافع عن خطوة دونالد في بيان صرح فيه بأن رجل الأعمال "لديه عادة راسخة تتمثل في تقديم هدايا عيد الميلاد للأشخاص المحيطين به - بمن فيهم الموظفون والمساعدون أحياناً - سواء أثناء عمله في الحكومة أو خلال فترات عمله في القطاع الخاص".
وأضاف ديفيد: "لا علاقة للهدايا المعنية هنا بأي من المهام الحكومية الرسمية لهؤلاء الأفراد، كما أنها جائزة تماماً بموجب المعايير القانونية والأخلاقية ذات الصلة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق