بقلم: فيك فيربالايتيس
8 سبتمبر
صحيفة "ذا ديلي بيست" (The Daily Beast)
قال كاتب السيرة الذاتية للرئيس -الذي رافقه لسنوات طويلة- أن جيفري إبستين كان يخشى دونالد ترامب.
الكاتب الأكثر مبيعاً، مايكل وولف، عبر نشرته الإخبارية "هاول" (Howl) على منصة "سابستاك" (Substack)، إن إبستين -المدان بجرائم جنسية والصديق السابق للرئيس- كان يخشى ترامب وكان يأخذ تطلعاته الرئاسية "على محمل الجد أكثر من أي شخص آخر عرفته".
وكتب وولف: "كان يخشى ترامب، بل ربما كان يشعر برعب شديد منه. وعندما فاز ترامب، أدرك إبستين أن قواعد اللعبة قد تغيرت بالنسبة له شخصياً".
وذكر الكاتب أن إبستين كان يعتقد أنه يمتلك معلومات تشكل خطراً عليه وعلى ترامب معاً؛ وهي معلومات شجعه وولف على الكشف عنها علناً، إلا أن المدان بجرائم جنسية رفض ذلك.
ومع ذلك، روى إبستين لوولف تفاصيل نزاع عقاري دار بينه وبين ترامب عام 2004. ويُزعم أن هذا الخلاف دفع إبستين لتهديد ترامب بشأن مخطط مزعوم لغسيل الأموال مرتبط بأحد الأوليغارشيين الروس.
وبعد فترة وجيزة، بدأت شرطة "بالم بيتش" التحقيق مع إبستين بشأن مزاعم تتعلق بفتيات قاصرات في منزله. وفقاً لما ذكره وولف، فقد نسب إبستين الفضل إلى ترامب في التسبب بفتح التحقيق.
وكتب وولف أنه بعد فترة وجيزة من نشر القصة في كتابه "الحصار" (Siege)، أخبره إبستين بأن الكشف عن تلك المعلومات كان "خطأً". وبعد شهر واحد، ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) القبض على إبستين أثناء عودته من باريس.
ليس لدي أي علاقة بجيفري إبستين.
قال وولف إن مرتكب الجرائم الجنسية هذا كان يعتقد أنه يمتلك الكثير من المعلومات، و"كان يرى نفسه بمثابة القصة الكامنة وراء القصة".
وكتب قائلاً: "أعتقد أن إبستين كان يدرك تماماً وضعه الفريد؛ فقد عاش حياةً اتسمت بالانحلال الأخلاقي، وهي حياة شارك فيها رئيس الولايات المتحدة".
"بالنسبة لترامب، كان إبستين رجلاً خطيراً. لكن إبستين كان يدرك - انطلاقاً من تجربة مباشرة - أن ترامب كان يشكل خطراً عليه أيضاً؛ إذ كان يمثل، بصفته رئيساً، أقصى درجات الخطر".
صورة التقطت لجيفري إبستين عند توقيفه. / فيرونيك تورنييه / هانس لوكاس/وكالة فرانس برس عبر غيتي إيماجز
صورة التقطت لجيفري إبستين عند توقيفه. / فيرونيك تورنييه / هانس لوكاس/وكالة فرانس برس عبر غيتي إيماجز
وأوضح المؤلف أن انتخاب ترامب رئيساً كان يمثل "الهمّ الأكبر" لإبستين، حتى في خضم معاركه القانونية الخاصة.
وأضاف: "لقد كان هوساً نابعاً من فهمه الشخصي لصديقه القديم، ومن خوفه الخاص منه - في اعتقادي. لا يمكنك تقييم صداقة إبستين مع ترامب، وهوسه به، وخوفه منه، دون وضع ذلك في سياق الخطوات التي اتخذتها إدارة ترامب ضده، وكذلك في سياق النهاية غير المتوقعة - إن لم نقل غير المعقولة - التي انتهى إليها إبستين".
للحصول على المزيد من الرؤى والتعليقات من مايكل وولف، اشترك في نشرة "HOWL" على منصة "Substack" للوصول إلى محتوى يومي حصري.
ذا ديلي بيست (The Daily Beast).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق