الخميس، 11 يونيو 2026

الصحفية لدى سي إن إن، كايتلان كولينز تكشف سبب استهداف ترامب لها باستمرار

 

كايتلان كولينز (الإنجليزية: Kaitlan Collins) (مواليد 7 أبريل 1992) صحفية ومذيعة أخبار أمريكية لدى سي إن إن. وكانت من مقدمي برنامج سي إن إن هذا الصباح، ومنذ 10 يوليو 2023، تقدّم برنامج ذا سورس. وشغلت منصب كبيرة مراسلي سي إن إن لدى البيت الأبيض من يناير 2021 إلى نوفمبر 2022، بعد أن عملت سابقًا مراسلةً للبيت الأبيض لدى موقع ذا دايلي كولر. ثم عادت إلى منصب كبيرة مراسلي سي إن إن لدى البيت الأبيض خلال الولاية الرئاسية الثانية لـدونالد ترمب.





لدى مذيعة CNN، كايتلان كولينز، نظرية حول سبب انتقاد دونالد ترامب لها بشكل متكرر.

كولينز، التي هاجمها ترامب مرتين لعدم ابتسامتها، صرّحت في مقابلة أجريت معها في أبريل/نيسان ونُشرت يوم الأربعاء، أنها لا تعتقد أن ترامب يُحب أسئلتها في غرفة الإحاطة الإعلامية بالبيت الأبيض.

وناقشت كولينز، وهي واحدة من بين العديد من الصحفيات اللاتي هاجمهن ترامب، سجل الرئيس البالغ من العمر 79 عامًا في هذا الشأن مع شون مكريش، مراسل صحيفة نيويورك تايمز في البيت الأبيض، في مجلة Interview.

وقالت كولينز: "حسنًا، لا أعتقد أن الرئيس يُحب الأسئلة الصعبة من أي شخص، وقد هدد العديد من زملائنا الرجال، مثل جوناثان كارل وبيتر ألكسندر. لكنني أعتقد أن الناس بدأوا يلاحظون، خلال هذه الولاية، الفرق في رد فعله عندما تتولى نساء مثل ماري بروس أو نانسي كوردس طرح الأسئلة".

وقالت كولينز: "حسنًا، لا أعتقد أن الرئيس يُحب الأسئلة الصعبة من أي شخص، وقد هدد العديد من زملائنا الرجال، مثل جوناثان كارل وبيتر ألكسندر. لكنني أعتقد أن الناس بدأوا يلاحظون، خلال هذه الولاية، الفرق في رد فعله عندما تتولى نساء مثل ماري بروس أو نانسي كوردس طرح الأسئلة".

ذكرت كولينز، البالغة من العمر 34 عامًا، كيف صرخ ترامب في وجه كاثرين لوسي من بلومبيرغ قائلًا: "اصمتي يا خنزيرة!" عندما سألتها عن نشر ملفات إبستين في نوفمبر الماضي.

وقالت كولينز: "جميعهم صحفيون ممتازون. لا يحتاجون إلى دفاعنا لأنهم يعلمون أنهم رائعون".

ثم تحدثت مذيعة برنامج "ذا سورس" عن ردة فعل ترامب الغاضبة خلال لقاء في المكتب البيضاوي في فبراير الماضي عندما سألته عن ضحايا جيفري إبستين.

وقالت كولينز: "عندما سألته عن إبستين في المكتب البيضاوي، قال: "خلال السنوات العشر التي غطيتِ فيها أخباري، لم أركِ تبتسمين قط". كان محاطًا بالمشرعين وكان يستعرض قبعاته الجديدة على مكتبه، وكنت أفكر في الأسئلة التي أريد طرحها بشأن تاجر الجنس الذي دمر حياة عشرات النساء".

وتابعت قائلة: "أعتقد أن الكثيرين شعروا بالإحباط من طريقة تعامل فريقه مع قضية إبستين، ثم أدركوا أنه لم يكن يستمع إلى السؤال بتمعّن".

في الأسبوع الماضي، هاجم ترامب كولينز مجدداً بسبب تعبير وجهها بعد أن سألته عن صندوق "التسليح" الذي ألغته وزارة العدل، وكيف اعترض عليه حتى الجمهوريون.

وقال ترامب حينها: "أنتِ سيئة للغاية. أنتِ أسوأ صحفية. لا عجب في ذلك. قناة سي إن إن لا تحظى بنسب مشاهدة بسبب أمثالكِ".

وتابع: "إنها شابة. لا أظن أنني رأيتكِ تبتسمين قط. أعرفكِ منذ عشر سنوات. لا أظن أنني رأيت ابتسامة على وجهكِ".

وأخبرت كولينز مكريش أن الطريقة التي يظهر بها ترامب أمام الكاميرات هي جزء من شخصيته.

"أعتقد أنه شخصٌ يتصرف بشكلٍ مختلفٍ تمامًا أمام الكاميرات، وشخصٍ آخر تمامًا في الخفاء. لطالما كان بارعًا في التعامل مع الإعلام. اعتاد أن ينتحل شخصيةً ما، ويتصل بالبرامج، ويتحدث بإيجابية عن نفسه"، قالت. "أعتقد أن قاعدته الشعبية لا تدرك دائمًا أنه يسعى إلى الحصول على تأييدٍ من وسائل الإعلام الرئيسية نفسها التي ينتقدونها بشدة".

ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليقٍ فوري.

بقلم ويليام فايلانكورت، ذا ديلي بيست.

الاثنين، 2 مارس 2026

 






كشف موظفون في شركة باراغون سوليوشنز الإسرائيلية، في منشور على لينكدإن، عن واجهة برنامج التجسس "غرافايت" التي تعمل مباشرةً على هواتف المستخدمين.

تضمنت لقطات الشاشة سجلات اعتراض البيانات النشطة واستخراج البيانات من التطبيقات، مما يُظهر كيفية استخدام برامج التجسس لاختراق الهواتف دون أي تدخل من المستخدم.









بيان من علماء الأمة حول أحداث الحرب الجارية في منطقة الخليج

 




بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من علماء الأمة حول أحداث الحرب الجارية في منطقة الخليج:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
ففي ظلّ ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير، وتوتر كبير، بلغ حدَّ قصف عواصم دول المنطقة، وقياماً بمقتضى الميثاق الذي أخذه الله على العلماء ببيان الحق.
فإننا نحن - علماءَ ودعاةَ الأمة والعاملين للإسلام من أبنائها - نعلن ما يلي:
أولاً: حقيقة هذه الحرب وأهدافها:
إن أمريكا وحلفاءها الصهاينة ليس لهم دافع لهذه الحرب إلا الظلم؛ فإن إيران لم تظلمهم ولم تتعرض لهم، بل فعلُهم هذا ظلم واعتداء مردوا عليه، وقد مارسوه سابقاً حين غزوا أفغانستان والعراق وغيرهما، مما يعدُّ ظلماً وجوراً تحرِّمه الشرائع كلها.
إن هذه الحرب صليبية صهيونية بامتياز، تستهدف في مآلاتها الإسلام في عقر داره، وأمتَه في عمق عمقها، حيث المقدَّسات الإسلامية، ومقدرات الأمة، وثرواتها، وثقلها الديمغرافي، والتاريخي، والحضاري،
وليست هذه الحرب مجرد نزاع محدود، بسبب خلاف سياسي عابر بين إيران من جهة، وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة أخرى.
وإنما هي حلقة من سلسلة حروب، وجزء من تاريخ صراع، وليست حدثاً منفصلاً، ولا أمراً منعزلاً.
ثانياً: الحكمة الإلهية في مثل هذه الأحداث:
بغضِّ النظر عن أي تفسير لما يجري، أو تحليل لما يحصل، أو قراءة لما يتم، فإن المؤمن مصدِّق بالحكمة الإلهية وراء كل حدث، وخلف كل أمر.
ولعل الله تعالى يهيئ بهذه الأحداث لأمور عظيمة، ومآلات محمودة إذا أحسن المسلمون التعامل معها، والقيام بالواجب نحوها، {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم}
ولكن استحضار المؤمن للجانب القدري، والبعد الغيبي، والحكمة الإلهية وراء كل أمر، لا يتعارض مع القيام بالواجب الشرعي، وما يقتضيه من ضرورة فهم للأحداث، ووعي بالحقائق، وعمل بالواجب تجاه كل ذلك.
ثالثاً: استنكار ورفض العدوان:
إن ما قامت به أمريكا، وحليفتها دولة الكيان الصهيوني من قصف لمدن، ومواقع، وأهداف عسكرية ومدنية بدأت في إيران -ولا ندري أين ستنتهي- هو أصرح وأوضح صور العدوان، والطغيان الذي يميِّز سياستهما تجاه الإسلام والمسلمين.
وهي السياسة التي تنبذ وراء ظهرها كلَّ الشرائع السماوية، والقيم الأرضية، والأخلاق الإنسانية، والقوانين الدولية، والأعراف البشرية التي يتبجحون بالتمسك بها، والحديث عنها!!
وأقلُّ الواجب في هذا المقام استنكار هذا العدوان، ورفض هذا الإجرام.
ونحن في الوقت الذي ندرك فيه حقيقة مشروع النظام الإيراني، وما اقترفه في بلاد المسلمين السنة، فإننا نرى في الوقت نفسه أن استهداف إيران من قبل التحالف الصليبي الصهيوني هو استهداف خارجي لبلد من بلاد المسلمين له حرمته، وأهميته، بغضِّ النظر عن النظام الذي يحكمه.
وكما نرفض ونستنكر العدوان الصليبي الصهيوني على إيران، فإننا نرفض بشدة استهداف دول الخليج العربية من قبل إيران، ولو ركزت إيران استهدافها في عمق الكيان المحتل لكان قياماً برد العدوان وشفاءً لصدور المؤمنين.
إن أمريكا تتعمد وضع قواعد عسكرية في دول الخليج لتجرَّ إيران لضرب هذه القواعد، لتردَّ تلك الدول على إيران، فتشتعل الحرب بين دول المنطقة بما يخدم مصالح الأعداء.
وهذا من خطر وجود هذه القوات الأجنبية في المنطقة.
وقد حذَّر من ذلك علماءُ ودعاة الأمة يوم قدمت تلك القوات إلى بلاد المسلمين.
رابعاً: حرمة المشاركة في هذه الحرب:
إن أيَّ دعم، أو مساندة لهذه الحرب الظالمة بأي شكل من الأشكال، وفي أيِّ مستوى من المستويات، يُعتبر مشاركة فيها، وفي تحقيق أهدافها الإجرامية ضد الإسلام وأهله.
إن من المفارقات أن القواعد العسكرية الغربية الموجودة في المنطقة، والتي أقيمت بحجة تأمينها، هي التي يتسبب وجودها اليوم في القصف الذي تتعرض له عواصم دول المنطقة !
خامساً: واجب الوقت:
من المؤسف أن هذه الحروب الطاحنة التي تطاير شررها في بلاد المسلمين، هي صراع على الاستحواذ على المنطقة من أصحاب المشاريع المختلفة، في ظل غياب كامل لأي مشروع إسلامي حقيقي.
وهذا الوضع المزري يستوجب من أهل العلم والعمل، والغيورين على الدين، وحملة الدعوة، وأصحاب الرأي العمل على:
أ. عودة الأمة إلى دينها، وإقامة الدين، وتحكيم الشرع، والأخذ بأسباب القوة،
والطريق إلى ذلك يقتضي بالضرورة تحقيق الوحدة والاجتماع، ونبذ أسباب الفرقة والنزاع.
ويتأكد الأمر في حق نخبة الأمة وقادتها.
ب. ضرورة اللجوء إلى الله؛ حيث تتأكد الحاجة والضرورة للجوء إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار، والذكر والدعاء لكشف الكربات، ودفع المكروهات، وتفريج الهموم، وكشف الغموم، والتمسك بالكتاب والسنة، والصبر على الحق، والثبات على الدين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد واحفظ بلاد المسلمين، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1- مفتي عام ليبيا - الشيخ الصادق الغرياني
2- الشيخ محمد الحسن الددو -رئيس مركز تكوين علماء موريتانيا
3- الشيخ الحسن الكتاني-رئيس رابطة علماء المغرب العربي
4- الشيخ محفوظ ولد الوالد - رئيس المنتدي الإسلامي
5- الشيخ محمد الصغير - رئيس هيئة الأنصار
6- د. جمال عبدالستار - رئيس رابطة علماء أهل السنة
7- الشيخ سامي الساعدي - أمين عام دار الإفتاء الليبية
8- الشيخ عبدالحي يوسف - عميد أكاديمية أنصار النبي ﷺ
9- الشيخ جمال الأحمر - أستاذ جامعي الجزائر
10- الشيخ محمد سيديا بن أجدود - نائب رئيس رابطة علماء المسلمين
11- الشيخ برهان سعيد - رئيس رابطة علماء إرتريا
12- الشيخ بلخير الإدريسي - أستاذ في جامعة وهران بالجزائر
13- الشيخ البشير عصام المراكشي - أستاذ جامعي بالمغرب
14- الشيخ عبدالله بن أمينُ - الأمين العام للمنتدى الإسلامي الموريتاني
15- الشيخ أحمد الشنقيطي - الأمين العام المساعد لرابطة علماء المغرب العربي
16- الشيخ سليمان الأحمر - أستاذ جامعي بالجزائر
17- الشيخ فرج كندي - داعية إسلامي ليبي
18- الشيخ حسين عبدالعال - رئيس هيئة أمة واحدة
19- د. حاتم عبدالعظيم- أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله
20- د. عمر بامبا - المدير التنفيذي لاتحاد علماء إفريقيا
21- د. الشريف حمزة الكتاني - عالم مغربي
22- الشيخ سعد رزيقة - إمام وخطيب ومحاضر واستشاري أسري في المجتمع الأمريكي
23- د. محمود سعيد الشجراوي - رئيس مؤسسة فاز للعمل التربوي والدعم النفسي
24- الشيخ وجيه سعد حسن - عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - إيطاليا
25- د. فهمي سالم - عضو اتحاد علماء المسلمين - إندونيسيا
26- الشيخ أحمد الحسان – سلطنة عمان

بيان من علماء الأمة حول أحداث الحرب الجارية في منطقة الخليج

 


بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من علماء الأمة حول أحداث الحرب الجارية في منطقة الخليج:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
ففي ظلّ ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير، وتوتر كبير، بلغ حدَّ قصف عواصم دول المنطقة، وقياماً بمقتضى الميثاق الذي أخذه الله على العلماء ببيان الحق.
فإننا نحن - علماءَ ودعاةَ الأمة والعاملين للإسلام من أبنائها - نعلن ما يلي:
أولاً: حقيقة هذه الحرب وأهدافها:
إن أمريكا وحلفاءها الصهاينة ليس لهم دافع لهذه الحرب إلا الظلم؛ فإن إيران لم تظلمهم ولم تتعرض لهم، بل فعلُهم هذا ظلم واعتداء مردوا عليه، وقد مارسوه سابقاً حين غزوا أفغانستان والعراق وغيرهما، مما يعدُّ ظلماً وجوراً تحرِّمه الشرائع كلها.
إن هذه الحرب صليبية صهيونية بامتياز، تستهدف في مآلاتها الإسلام في عقر داره، وأمتَه في عمق عمقها، حيث المقدَّسات الإسلامية، ومقدرات الأمة، وثرواتها، وثقلها الديمغرافي، والتاريخي، والحضاري،
وليست هذه الحرب مجرد نزاع محدود، بسبب خلاف سياسي عابر بين إيران من جهة، وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة أخرى.
وإنما هي حلقة من سلسلة حروب، وجزء من تاريخ صراع، وليست حدثاً منفصلاً، ولا أمراً منعزلاً.
ثانياً: الحكمة الإلهية في مثل هذه الأحداث:
بغضِّ النظر عن أي تفسير لما يجري، أو تحليل لما يحصل، أو قراءة لما يتم، فإن المؤمن مصدِّق بالحكمة الإلهية وراء كل حدث، وخلف كل أمر.
ولعل الله تعالى يهيئ بهذه الأحداث لأمور عظيمة، ومآلات محمودة إذا أحسن المسلمون التعامل معها، والقيام بالواجب نحوها، {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم}
ولكن استحضار المؤمن للجانب القدري، والبعد الغيبي، والحكمة الإلهية وراء كل أمر، لا يتعارض مع القيام بالواجب الشرعي، وما يقتضيه من ضرورة فهم للأحداث، ووعي بالحقائق، وعمل بالواجب تجاه كل ذلك.
ثالثاً: استنكار ورفض العدوان:
إن ما قامت به أمريكا، وحليفتها دولة الكيان الصهيوني من قصف لمدن، ومواقع، وأهداف عسكرية ومدنية بدأت في إيران -ولا ندري أين ستنتهي- هو أصرح وأوضح صور العدوان، والطغيان الذي يميِّز سياستهما تجاه الإسلام والمسلمين.
وهي السياسة التي تنبذ وراء ظهرها كلَّ الشرائع السماوية، والقيم الأرضية، والأخلاق الإنسانية، والقوانين الدولية، والأعراف البشرية التي يتبجحون بالتمسك بها، والحديث عنها!!
وأقلُّ الواجب في هذا المقام استنكار هذا العدوان، ورفض هذا الإجرام.
ونحن في الوقت الذي ندرك فيه حقيقة مشروع النظام الإيراني، وما اقترفه في بلاد المسلمين السنة، فإننا نرى في الوقت نفسه أن استهداف إيران من قبل التحالف الصليبي الصهيوني هو استهداف خارجي لبلد من بلاد المسلمين له حرمته، وأهميته، بغضِّ النظر عن النظام الذي يحكمه.
وكما نرفض ونستنكر العدوان الصليبي الصهيوني على إيران، فإننا نرفض بشدة استهداف دول الخليج العربية من قبل إيران، ولو ركزت إيران استهدافها في عمق الكيان المحتل لكان قياماً برد العدوان وشفاءً لصدور المؤمنين.
إن أمريكا تتعمد وضع قواعد عسكرية في دول الخليج لتجرَّ إيران لضرب هذه القواعد، لتردَّ تلك الدول على إيران، فتشتعل الحرب بين دول المنطقة بما يخدم مصالح الأعداء.
وهذا من خطر وجود هذه القوات الأجنبية في المنطقة.
وقد حذَّر من ذلك علماءُ ودعاة الأمة يوم قدمت تلك القوات إلى بلاد المسلمين.
رابعاً: حرمة المشاركة في هذه الحرب:
إن أيَّ دعم، أو مساندة لهذه الحرب الظالمة بأي شكل من الأشكال، وفي أيِّ مستوى من المستويات، يُعتبر مشاركة فيها، وفي تحقيق أهدافها الإجرامية ضد الإسلام وأهله.
إن من المفارقات أن القواعد العسكرية الغربية الموجودة في المنطقة، والتي أقيمت بحجة تأمينها، هي التي يتسبب وجودها اليوم في القصف الذي تتعرض له عواصم دول المنطقة !
خامساً: واجب الوقت:
من المؤسف أن هذه الحروب الطاحنة التي تطاير شررها في بلاد المسلمين، هي صراع على الاستحواذ على المنطقة من أصحاب المشاريع المختلفة، في ظل غياب كامل لأي مشروع إسلامي حقيقي.
وهذا الوضع المزري يستوجب من أهل العلم والعمل، والغيورين على الدين، وحملة الدعوة، وأصحاب الرأي العمل على:
أ. عودة الأمة إلى دينها، وإقامة الدين، وتحكيم الشرع، والأخذ بأسباب القوة،
والطريق إلى ذلك يقتضي بالضرورة تحقيق الوحدة والاجتماع، ونبذ أسباب الفرقة والنزاع.
ويتأكد الأمر في حق نخبة الأمة وقادتها.
ب. ضرورة اللجوء إلى الله؛ حيث تتأكد الحاجة والضرورة للجوء إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار، والذكر والدعاء لكشف الكربات، ودفع المكروهات، وتفريج الهموم، وكشف الغموم، والتمسك بالكتاب والسنة، والصبر على الحق، والثبات على الدين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد واحفظ بلاد المسلمين، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1- مفتي عام ليبيا - الشيخ الصادق الغرياني
2- الشيخ محمد الحسن الددو -رئيس مركز تكوين علماء موريتانيا
3- الشيخ الحسن الكتاني-رئيس رابطة علماء المغرب العربي
4- الشيخ محفوظ ولد الوالد - رئيس المنتدي الإسلامي
5- الشيخ محمد الصغير - رئيس هيئة الأنصار
6- د. جمال عبدالستار - رئيس رابطة علماء أهل السنة
7- الشيخ سامي الساعدي - أمين عام دار الإفتاء الليبية
8- الشيخ عبدالحي يوسف - عميد أكاديمية أنصار النبي ﷺ
9- الشيخ جمال الأحمر - أستاذ جامعي الجزائر
10- الشيخ محمد سيديا بن أجدود - نائب رئيس رابطة علماء المسلمين
11- الشيخ برهان سعيد - رئيس رابطة علماء إرتريا
12- الشيخ بلخير الإدريسي - أستاذ في جامعة وهران بالجزائر
13- الشيخ البشير عصام المراكشي - أستاذ جامعي بالمغرب
14- الشيخ عبدالله بن أمينُ - الأمين العام للمنتدى الإسلامي الموريتاني
15- الشيخ أحمد الشنقيطي - الأمين العام المساعد لرابطة علماء المغرب العربي
16- الشيخ سليمان الأحمر - أستاذ جامعي بالجزائر
17- الشيخ فرج كندي - داعية إسلامي ليبي
18- الشيخ حسين عبدالعال - رئيس هيئة أمة واحدة
19- د. حاتم عبدالعظيم- أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله
20- د. عمر بامبا - المدير التنفيذي لاتحاد علماء إفريقيا
21- د. الشريف حمزة الكتاني - عالم مغربي
22- الشيخ سعد رزيقة - إمام وخطيب ومحاضر واستشاري أسري في المجتمع الأمريكي
23- د. محمود سعيد الشجراوي - رئيس مؤسسة فاز للعمل التربوي والدعم النفسي
24- الشيخ وجيه سعد حسن - عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - إيطاليا
25- د. فهمي سالم - عضو اتحاد علماء المسلمين - إندونيسيا
26- الشيخ أحمد الحسان – سلطنة عمان



الصحفية لدى سي إن إن، كايتلان كولينز تكشف سبب استهداف ترامب لها باستمرار

  كايتلان كولينز ( الإنجليزية : Kaitlan Collins ) (مواليد 7 أبريل 1992) صحفية ومذيعة أخبار أمريكية لدى سي إن إن . وكانت من مقدمي برنامج سي ...