16 يوليو 2026
قال جيه دي فانس، يوم الاثنين، إن الممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، جيفري إبستين، كان على صلة "بأعلى مستويات" المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.
وفي حديثه مع جو روغان، قال نائب الرئيس الأمريكي، في معرض حديثه عن إبستين: "من الواضح أنه كان على صلة بأعلى مستويات المخابرات الأمريكية، ومن الواضح أيضاً أنه كان على صلة بأعلى مستويات المخابرات الإسرائيلية".
وعندما أخبره روغان أن "معظم الناس يعتقدون أنه كان يعمل في الموساد"، جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي، أجاب فانس: "الموساد أو وكالة المخابرات المركزية أو أي جهة أخرى من جهات الدولة العميقة، سواء في أمريكا أو إسرائيل أو أي دولة أخرى... أو كليهما".
قال نائب الرئيس، الذي يصف نفسه بأنه "من أوائل المؤمنين بنظرية مؤامرة إبستين"، إن صلات إبستين كانت بـ"عناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية ذات ميول يسارية"، وعلى رأسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك.
وأضاف فانس: "لم يكن على صلة وثيقة بيمين الوسط السياسي الإسرائيلي".
وقد كثرت التكهنات حول ما إذا كان إبستين يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية أو حتى الروسية.
ويبدو أن هذا المدان بالاعتداء الجنسي، الذي استضاف عدداً كبيراً من الأثرياء وذوي النفوذ في جزيرته الخاصة، والذي كانت تربطه علاقات بالرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والملياردير المؤيد لإسرائيل ليس ويكسنر، والسياسي البريطاني بيتر ماندلسون، ونجل الملكة إليزابيث أندرو ماونتباتن-ويندسور، قد جمع كمّاً هائلاً من المعلومات المُحرجة على مدى سنوات طويلة.
وعندما سُئل مستشار للحكومة الهندية في وقت سابق من هذا العام عما إذا كانوا يعتبرون إبستين عميلاً للموساد، أجاب لموقع "ميدل إيست آي": "مئة بالمئة".
ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع على أن إبستين عمل فعلياً لصالح أي وكالة استخباراتية. مع ذلك، توثق ملفات إبستين تمويل الممول لجماعات إسرائيلية، من بينها أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي، ومنظمة الصندوق القومي اليهودي الاستيطانية، فضلاً عن علاقاته بأعضاء في أجهزة المخابرات الإسرائيلية في الخارج. وأفادت مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس في أكتوبر/تشرين الأول 2020 أن أحد مصادره بات يعتقد أن إبستين "كان عميلاً مُجنداً للموساد".
ووفقاً للوثيقة، وُصف المتحرش بالأطفال المُدان بأنه "تلقى تدريباً كجاسوس" لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق