El Independiente 30 / 07 / 2026
عرضت المفوضية الأوروبية، يوم الخميس، تعزيز دعمها لإسبانيا من خلال مساعدات مالية وفنية وتشغيلية، بما في ذلك نشر وكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية (فرونتكس)، لمعالجة أزمة الهجرة في سبتة. وفي الوقت نفسه، أكدت بروكسل أنها على اتصال مع المغرب لحثّه على اتخاذ "إجراءات فورية" لوقف "عمليات العبور الخطيرة" إلى المدينة ذات الحكم الذاتي.
وقال المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر: "إن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي جزء أساسي من جهودنا لمكافحة الهجرة غير النظامية. ونحن على اتصال مع السلطات المختصة بشأن الوضع المتطور في سبتة". وأوضح أنه قد أبلغ وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، استعداد الاتحاد الأوروبي لزيادة دعمه.
بحسب وكالة يوروبا برس، تدرس المفوضية الأوروبية استخدام وكالة فرونتكس، المسؤولة عن دعم الدول الأعضاء في مراقبة وإدارة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، كجزء من استجابة الاتحاد لمساعدة إسبانيا في مواجهة ضغط الهجرة على سبتة.
وأضاف برونر: "أبلغتُ الوزيرة غراندي مارلاسكا استعداد الاتحاد الأوروبي لزيادة الدعم المقدم لإسبانيا، بما في ذلك عبر فرونتكس، للسيطرة على الوضع. كما أننا نعمل مع السلطات المغربية لضمان بذل كل جهد ممكن لمنع عمليات العبور الخطيرة هذه".
وبالمثل، أشارت مصادر في الاتحاد الأوروبي إلى أن بروكسل "على دراية بآخر التطورات في سبتة" و"تراقب الوضع عن كثب". كما أكدت أن مكافحة الهجرة غير النظامية، وحماية سلامة الحدود الخارجية للاتحاد، ومنع إساءة استخدام الإطار القانوني، "تُعد أمورًا بالغة الأهمية".
ورحبت المفوضية أيضًا "بالتعاون الوثيق" بين إسبانيا والمغرب في معالجة تدفقات الهجرة هذه وضمان "العودة السريعة لمن دخلوا سبتة بطريقة غير شرعية، وفقًا للقواعد المعمول بها".
أكدت بروكسل أيضًا أن المغرب لا يزال "شريكًا رئيسيًا وموثوقًا" للاتحاد الأوروبي في قضايا الهجرة، وأشارت إلى أن الجانبين كثّفا تعاونهما في السنوات الأخيرة في مجالات إدارة الحدود، ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر، والهجرة، بهدف الارتقاء بهذه العلاقة إلى شراكة استراتيجية شاملة.
أكبر أزمة هجرة منذ عام 2021
يأتي رد بروكسل بعد أن شهدت سبتة، يوم الخميس، أكبر أزمة هجرة منذ مايو/أيار 2021، حيث دخل آلاف الأشخاص، معظمهم من الشباب المغاربة، بالإضافة إلى عائلات تضم نساءً وأطفالًا، إلى المدينة ذاتية الحكم لعدة ساعات عبر حاجز تراجال، متتبعين الساحل وعابرين نقاطًا مختلفة على طول الحدود.
استجابةً لهذا الوضع، اتفقت إسبانيا والمغرب على تعزيز التنسيق بينهما لتسريع عودة من دخلوا البلاد بطريقة غير نظامية. علاوة على ذلك، أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن البلدين يعملان معًا لاستعادة الوضع الطبيعي، بينما سيتوجه وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إلى سبتة يوم الجمعة لمتابعة الأزمة على أرض الواقع.
وقال المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر: "إن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي جزء أساسي من جهودنا لمكافحة الهجرة غير النظامية. ونحن على اتصال مع السلطات المختصة بشأن الوضع المتطور في سبتة". وأوضح أنه قد أبلغ وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، استعداد الاتحاد الأوروبي لزيادة دعمه.
بحسب وكالة يوروبا برس، تدرس المفوضية الأوروبية استخدام وكالة فرونتكس، المسؤولة عن دعم الدول الأعضاء في مراقبة وإدارة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، كجزء من استجابة الاتحاد لمساعدة إسبانيا في مواجهة ضغط الهجرة على سبتة.
وأضاف برونر: "أبلغتُ الوزيرة غراندي مارلاسكا استعداد الاتحاد الأوروبي لزيادة الدعم المقدم لإسبانيا، بما في ذلك عبر فرونتكس، للسيطرة على الوضع. كما أننا نعمل مع السلطات المغربية لضمان بذل كل جهد ممكن لمنع عمليات العبور الخطيرة هذه".
وبالمثل، أشارت مصادر في الاتحاد الأوروبي إلى أن بروكسل "على دراية بآخر التطورات في سبتة" و"تراقب الوضع عن كثب". كما أكدت أن مكافحة الهجرة غير النظامية، وحماية سلامة الحدود الخارجية للاتحاد، ومنع إساءة استخدام الإطار القانوني، "تُعد أمورًا بالغة الأهمية".
ورحبت المفوضية أيضًا "بالتعاون الوثيق" بين إسبانيا والمغرب في معالجة تدفقات الهجرة هذه وضمان "العودة السريعة لمن دخلوا سبتة بطريقة غير شرعية، وفقًا للقواعد المعمول بها".
أكدت بروكسل أيضًا أن المغرب لا يزال "شريكًا رئيسيًا وموثوقًا" للاتحاد الأوروبي في قضايا الهجرة، وأشارت إلى أن الجانبين كثّفا تعاونهما في السنوات الأخيرة في مجالات إدارة الحدود، ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر، والهجرة، بهدف الارتقاء بهذه العلاقة إلى شراكة استراتيجية شاملة.
أكبر أزمة هجرة منذ عام 2021
يأتي رد بروكسل بعد أن شهدت سبتة، يوم الخميس، أكبر أزمة هجرة منذ مايو/أيار 2021، حيث دخل آلاف الأشخاص، معظمهم من الشباب المغاربة، بالإضافة إلى عائلات تضم نساءً وأطفالًا، إلى المدينة ذاتية الحكم لعدة ساعات عبر حاجز تراجال، متتبعين الساحل وعابرين نقاطًا مختلفة على طول الحدود.
استجابةً لهذا الوضع، اتفقت إسبانيا والمغرب على تعزيز التنسيق بينهما لتسريع عودة من دخلوا البلاد بطريقة غير نظامية. علاوة على ذلك، أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن البلدين يعملان معًا لاستعادة الوضع الطبيعي، بينما سيتوجه وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إلى سبتة يوم الجمعة لمتابعة الأزمة على أرض الواقع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق